
تخيلوا هذا: الأضواء تخفت، والشاشة تضيء، وتبدأ ألحان فيلمك المفضل في العزف. ثم يأتي صوت التدفئة الناتج عن المراوح، وهو صوت مزعج للغاية، مما يفسد الأجواء المريحة. هذه بالضبط المشكلة التي صُممت لها أجهزة التدفئة الكهربائية هذه. في قاعات السينما المنزلية، يعتبر الصوت عاملاً مهماً للغاية. أما الأجهزة التي تعتمد على المراوح، فهي تحرك الهواء وتولد ضوضاء، بينما أجهزة التدفئة الكهربائية بالأشعة تحت الحمراء تولد الحرارة فقط.
ما الذي يهم في هذه الأجهزة؟ لقد اخترنا استخدام عنصر كوارتز بالأشعة تحت الحمراء، لأنه يسخن الأشخاص والأشياء مباشرة، دون التأثير على الهواء. لا يوجد مروحة، ولا محرك، ولا أي ضوضاء ميكانيكية. النتيجة هي حرارة هادئة وطبيعية، تشبه الشعور بأشعة الشمس، بدلاً من الشعور بنفخ الهواء.
في هذه الأجهزة، نستخدم أنابيب كوارتز ذات كفاءة عالية، مع طبقة عاكسة لتركيز الحرارة في المكان المطلوب. يوجد ترموستات قابل للتعديل، مما يسمح بالحفاظ على درجة الحرارة ثابتة، بحيث لا داعي لتغيير الإعدادات أثناء مشاهدة الفيلم. تعمل هذه الأجهزة بالطاقة الكهربائية العادية، وتستهلك طاقة بكفاءة، كما أن الجزء الخارجي من الجهاز يظل بارداً عند اللمس.
لماذا تناسب هذه الأجهزة قاعات السينما المنزلية؟ قاعات السينما المنزلية تهدف إلى خلق أجواء مريحة. مع عدم وجود ضوضاء ناتجة عن المراوح، فإن كل ما يمكن سماعه هو الصوت المرغوب فيه. تنتشر الحرارة بشكل متساوٍ في المكان، مما يجعل الجسم يشعر بالدفء، بينما يظل المكان هادئاً.
يمكنك الحصول على الحرارة فور جلوسك، دون الحاجة إلى انتظار أن يعمل الجهاز. كما أنها تساعد في خلق أجواء مريحة، دون إضافة أي تشتيت، ودون جفاف الهواء كما هو الحال مع بعض أجهزة التدفئة الأخرى.
التفاصيل العملية موقع الجهاز مهم جداً في أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء. يجب توجيه الجهاز نحو منطقة الجلوس، مع الحفاظ على مسافة كافية من الستائر والأثاث المغطى بالقماش. الجزء الخارجي من الجهاز يظل بارداً نسبياً، لكن عنصر التدفئة يصبح ساخناً، لذا يجب الالتزام بالمسافات المحددة في الدليل الخاص بالجهاز.
للحصول على أفضل نتائج، يجب استخدام نظام التهوية الموجود في الغرفة، واستخدام الترموستات للحفاظ على درجة الحرارة ثابتة. هذا يساعد في الحفاظ على الأجواء هادئة ومريحة، استعداداً لمشاهدة فيلم آخر.